السنن الكبرى للبيهقي ٩٥٥٧
أحمد بن الحسين البيهقي
«"يا رَبِّ إنَّكَ قادِرٌ على أن تُثيبَ هذا المَظلومَ خَيرًا مِن مَظلِمَتِه وتَغفِرَ لِهَذا الظّالِمِ" "تَبَسَّمتُ مِن عَدوِّ اللَّهِ إبليسَ؛ إنَّه لما عَلِمَ أنَّ اللَّهَ قَدِ استَجابَ لِى في أُمَّتِى، أهوَى يَدعو بالوَيلِ والثُّبورِ، ويَحثو التُّرابَ على رأسِه"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى
- أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان
النص كما طُبع
٩٥٥٧ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ الحَسَنِ القَطّانُ، حدثنا علىُّ بنُ الحَسَنِ بنِ أبي عيسَى الهِلالِىُّ، حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِىُّ، حدثنا عبدُ القاهِرِ بنُ السَّرِىِّ، حَدَّثَنِى ابنٌ لِكِنانَةَ بنِ العباسِ بنِ مِرداسٍ السُّلَمِىِّ، عن أبيه، عن جَدِّه عباسِ بنِ مِرداسٍ، أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَعا عَشيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِه بالمَغفِرَةِ والرَّحمَةِ فأكثَرَ الدُّعاءَ، فأوحَى اللهُ تَعالَى إلَيه: إنِّي قَد فعَلتُ إلَّا ظُلمَ بَعضِهِم بَعضًا، وأمّا ذُنوبُهُم فيما بَينِى وبَينَهُم فقَد غَفَرتُها. فقالَ: "يا رَبِّ إنَّكَ قادِرٌ على أن تُثيبَ هذا المَظلومَ خَيرًا مِن مَظلِمَتِه وتَغفِرَ لِهَذا الظّالِمِ" . فلَم يُجِبْه تِلكَ العَشيَّةَ، فلَمّا كان غَداةَ المُزدَلِفَةِ أعادَ الدُّعاءَ، فأجابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إنِّي قَد غَفَرتُ لَهُم. فتَبَسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ له بَعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ تبَسَّمتَ في ساعَةٍ لَم تَكُنْ تَبَسَّمُ فيها؟ قال: "تَبَسَّمتُ مِن عَدوِّ اللَّهِ إبليسَ؛ إنَّه لما عَلِمَ أنَّ اللَّهَ قَدِ استَجابَ لِى في أُمَّتِى، أهوَى يَدعو بالوَيلِ والثُّبورِ، ويَحثو التُّرابَ على رأسِه" (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٩٥٥٧ الصفحة