السنن الكبرى للبيهقي ٨٧٤٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«"نَعَم حُجَّ عنه" "يا رسولَ اللهِ، وكَذلِكَ مَن ماتَ مِن أهلينا ولَم يوصِ بحَجٍّ، فَنَحُجُّ عَنهُ؟ قال: " ". قال: ويُتَصَدَّقُ عنه ويُصامُ عَنهُ؟ قال: "»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان
- أخبرنا أحمد بن عبيد
- حدثنا صفوان ثقة. وكان يدلس تدليس التسوية، قاله أبو زرعة الدمشقي
- عن الوليد يعنى ابن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- حدثنا شعيب بن رزيق صدوق يخطئ
- سمعت عطاء الخراسانى صدوق يهم كثيرا، ويرسل، ويدلس
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨٧٤٥ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ [بنِ عبدانَ] (١) ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا عُبَيدُ بنُ شَريكٍ، حدثنا صَفوانُ، عن الوَليدِ يَعنِى ابنَ مُسلِمٍ، حدثنا شُعَيبُ بنُ رُزَيقٍ (٢) قال: سَمِعتُ عَطاءً الخُراسانِىَّ، عن أبي الغَوثِ بنِ الحُصَينِ الخَثعَمِىِّ قال: قُلت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أدرَكَته فريضَةُ اللهِ في الحَجِّ وهو شَيخٌ كَبيرٌ لا يَتَمالَكُ على الرّاحِلَةِ، فما تَرَى أن أحُجَّ عَنهُ؟ قال: "نَعَم حُجَّ عنه" . قال "يا رسولَ اللهِ، وكَذلِكَ مَن ماتَ مِن أهلينا ولَم يوصِ بحَجٍّ، فَنَحُجُّ عَنهُ؟ قال: " نَعَم وتُؤجَرونَ ". قال: ويُتَصَدَّقُ عنه ويُصامُ عَنهُ؟ قال: " نَعَم والصَّدَقَةُ أفضَلُ". وكَذَلِكَ في النُّذورِ والمَشىِ إلَى المَسجِدِ (٣) ، إسنادُه ضَعيفٌ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٨٧٤٥ الصفحة