السنن الكبرى للبيهقي ٦٣٨٨
أحمد بن الحسين البيهقي
٦٣٨٨ - حدثنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ محمدٍ الأُرمَوِىُّ الفَقيهُ، أخبرَنا الفَقيهُ أبو القاسِمِ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ يَعقوبَ النَّسَوِىُّ بها، أخبرَنا أبو العباسِ الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنِى الحُسَينُ بنُ علىٍّ، عن يَعقوبَ بنِ إبراهيمَ، حدثنا أبى، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى الحارِثُ بنُ فُضَيلٍ الأنصارِىُّ ثُمَّ الخَطْمِىّ، عن سُفيانَ بنِ أبى العَوجاءِ، عن أبى شُرَيحٍ الخُزاعِىِّ قال: كَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ عثمانَ -رضي الله عنه- بالمَدينَةِ وبِها عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ. قال: فخَرَجَ عثمانُ -رضي الله عنه-، فصَلَّى بالنّاسِ تِلكَ الصَّلاةَ رَكعَتَينِ وسَجدَتَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ. قال: ثُمَّ انصَرَفَ عثمانُ فدَخَلَ دارَه، وجَلَسَ عبدُ اللَّهِ ⦗١٩⦘ ابنُ مَسعودٍ إلَى حُجرَةِ عائشةَ وجَلَسنا إلَيه، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كان يأمُرُ بالصَّلاةِ عِندَ كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ، فإذا رأَيتُم قَد أصابَهُما فافزَعوا إلَى الصَّلاةِ؛ فإِنَّها إن كانَتِ التى تَحذَرونَ كانَت وأَنتُم على غَيرِ غَفلَةٍ، وإِن لَم تَكُنْ كُنتُم قَد أصَبْتُم خَيرًا أوِ اكتَسَبْتُموه (١) . وكَذَلِكَ رَواه أبو خَيثَمَةَ زُهَيرُ بنُ حَربٍ عن يَعقوبَ بنِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموى الفقيه
النص كما طُبع
٦٣٨٨ - حدثنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ محمدٍ الأُرمَوِىُّ الفَقيهُ، أخبرَنا الفَقيهُ أبو القاسِمِ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ يَعقوبَ النَّسَوِىُّ بها، أخبرَنا أبو العباسِ الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنِى الحُسَينُ بنُ علىٍّ، عن يَعقوبَ بنِ إبراهيمَ، حدثنا أبى، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى الحارِثُ بنُ فُضَيلٍ الأنصارِىُّ ثُمَّ الخَطْمِىّ، عن سُفيانَ بنِ أبى العَوجاءِ، عن أبى شُرَيحٍ الخُزاعِىِّ قال: كَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ عثمانَ -رضي الله عنه- بالمَدينَةِ وبِها عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ. قال: فخَرَجَ عثمانُ -رضي الله عنه-، فصَلَّى بالنّاسِ تِلكَ الصَّلاةَ رَكعَتَينِ وسَجدَتَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ. قال: ثُمَّ انصَرَفَ عثمانُ فدَخَلَ دارَه، وجَلَسَ عبدُ اللَّهِ ⦗١٩⦘ ابنُ مَسعودٍ إلَى حُجرَةِ عائشةَ وجَلَسنا إلَيه، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كان يأمُرُ بالصَّلاةِ عِندَ كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ، فإذا رأَيتُم قَد أصابَهُما فافزَعوا إلَى الصَّلاةِ؛ فإِنَّها إن كانَتِ التى تَحذَرونَ كانَت وأَنتُم على غَيرِ غَفلَةٍ، وإِن لَم تَكُنْ كُنتُم قَد أصَبْتُم خَيرًا أوِ اكتَسَبْتُموه (١) . وكَذَلِكَ رَواه أبو خَيثَمَةَ زُهَيرُ بنُ حَربٍ عن يَعقوبَ بنِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٦٣٨٨ الصفحة