السنن الكبرى للبيهقي ٥٨٧٤

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إنَّ الدُّنيا عَرَضٌ حاضِرٌ، يأكُلُ مِنها البَرُّ والفاجِرُ، وإِنَّ الآخِرَةَ وعْدٌ صادِقٌ، يَقضِى فيها مَلِكٌ قادِرٌ، ألا وإنَّ الخَيرَ كُلَّه بحَذافيرِه في الجَنَّةِ، ألا وإنَّ الشَّرَّ كُلَّه بحَذافيرِه في النّارِ، واعمَلوا وأَنتُم مِنَ اللهِ على حَذَرٍ، واعلَموا أنَّكُم مَعروضونَ على أعمالِكُم، وأَنَّكُم مُلاقو اللهِ رَبِّكُم لا بُدَّ منه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسى
النص كما طُبع

٥٨٧٤ - وحَدَّثَنا أبو عبدِ اللهِ الحُسَينُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ البَجَلِىُّ المُقرِئُ بالكوفَةِ، أخبرَنا أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عمرٍو الأحمَسِىُّ، حدثنا عُبَيدُ بنُ كَثيرٍ أبو سعيدٍ العامِرِىُّ التَّمّارُ، حدثنا محمدُ بنُ حُمَيدٍ، حدثنا عياضُ بنُ سعيدٍ الثُّمالِىُّ، عن هُرَيمِ بنِ سُفيانَ البَجَلِىِّ، عن لَيثِ بنِ أبي سُلَيمٍ، عن زُبَيدِ بنِ الحارِثِ، عن شَدّادِ بنِ أوسٍ قال: كانَت خُطبَةُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الدُّنيا عَرَضٌ حاضِرٌ، يأكُلُ مِنها البَرُّ والفاجِرُ، وإِنَّ الآخِرَةَ وعْدٌ صادِقٌ، يَقضِى فيها مَلِكٌ قادِرٌ، ألا وإنَّ الخَيرَ كُلَّه بحَذافيرِه في الجَنَّةِ، ألا وإنَّ الشَّرَّ كُلَّه بحَذافيرِه في النّارِ، واعمَلوا وأَنتُم مِنَ اللهِ على حَذَرٍ، واعلَموا أنَّكُم مَعروضونَ على أعمالِكُم، وأَنَّكُم مُلاقو اللهِ رَبِّكُم لا بُدَّ منه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} " (١) [الزلزلة: ٧، ٨] . بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الكَلامِ في الخُطبَةِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٥٨٧٤ الصفحة