السنن الكبرى للبيهقي ٤١٥٠
أحمد بن الحسين البيهقي
«"تُعادُ الصَّلاةُ مِن قَدرِ الدَّرهَمِ مِنَ الدَّمِ" "تُعادُ الصَّلاةُ فى مِقدارِ الدِّرهَمِ مِنَ الدَّمِ"»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصرى بمكة
- حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازى
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤١٥٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ الفَضلِ بنِ نَظيفٍ المِصرِىُّ بمَكَّةَ، حدَّثَنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ إسحاقَ الرّازِىُّ إملاءً، حدَّثَنا رَوحُ بنُ الفَرَجِ، حدَّثَنا يوسُفُ بنُ عَدِى، حدَّثَنا القاسِمُ بنُ مالكٍ، عن رَوحِ بنِ (٣) غُطَيفٍ، عن الزُّهرِىِّ، عن أبى سلمةَ، عن أبى هريرةَ يَرفَعُه قال: "تُعادُ الصَّلاةُ مِن قَدرِ الدَّرهَمِ مِنَ الدَّمِ" (٤) . أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنى أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الجَرّاحِىُّ بمَروَ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ ساسُويَه (٥) ، حدَّثَنا عبدُ الكَريمِ السُّكَّرِىُّ، حدَّثَنا وهبُ ابنُ زَمعَةَ، أخبرَنا سُفيانُ بنُ عبدِ المَلِكِ قال: قال عبدُ اللَّهِ بنُ المُبارَكِ قال: رأَيتُ رَوحَ بنَ غُطَيفٍ صاحِبَ (الدَّمِ قَدرَ الدَّرهَمِ) عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجَلَستُ إلَيه مَجلِسًا، فجَعَلتُ أستَحيِى مِن أصحابِى أن يَرَونِى جالِسًا معه لِكَثرَةِ ما فى ⦗٥٣⦘ حَديثِه. يَعنِى المَناكيرَ (١) . أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ الحافظُ، أخبرَنا محمدُ بنُ مُنيرٍ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ العباسِ قال: قُلتُ ليَحيَى بنِ مَعينٍ: تَحفَظُ عن الزُّهرِىِّ، عن أبى سلمةَ، عن أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تُعادُ الصَّلاةُ فى مِقدارِ الدِّرهَمِ مِنَ الدَّمِ" . فقالَ: لا واللَّهِ. ثم قال: مِمَّن؟ قُلتُ: حدَّثَنا مُحرِزُ بنُ عَونٍ. قال: ثِقَةٌ، عَمَّن؟ قُلتُ: عن القاسِمِ بنِ مالكٍ المُزَنِىِّ. قال: ثِقَةٌ، عَمَّن؟ قُلتُ: عن رَوحِ بنِ غُطَيفٍ. قال: ها. قُلتُ: يا أبا زكريا ما أُرَى أُتينا إلا مِن رَوحِ بنِ غُطَيفٍ. قال: أجل. قال أبو أحمدَ: هذا لا يَرويه عن الزُّهرِىِّ فيما أعلَمُه غَيرُ رَوحِ بنِ غُطَيفٍ، وهو مُنكَرٌ بهَذا الإسنادِ (٢) . وفيما بَلَغَنِى عن محمدِ بنِ يَحيَى الذُّهلِىِّ أنَّه قال: أخافُ أن يَكونَ هذا مَوضوعًا. ورَوحٌ هذا مَجهولٌ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٤١٥٠ الصفحة