السنن الكبرى للبيهقي ٤٠٠٩
أحمد بن الحسين البيهقي
«"مَن صَلّى صَلاةً لم يَقرأْ فيها بفاتِحَةِ الكِتابِ فهِىَ خِداجٌ، فهِىَ خِداجٌ، غَيرُ تَمامٍ" ". إلى آخِرِ السّورَةِ (١) . أخرَجَه مسلمٌ فى " " مِن حَديثِ أبى أوَيسٍ عن العَلاءِ عَنهُما (٢) .»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو نصر أحمد بن على بن أحمد الفامى
النص كما طُبع
٤٠٠٩ - وأَخبرَنا أبو نَصرٍ أحمدُ بنُ عَلىِّ بنِ أحمدَ الفامِىُّ (٣) فى أصلِه، حدَّثَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ المُؤَمَّلِ بنِ الحسنِ بنِ عيسَى الماسَرجِسِىُّ، حدَّثَنا الفَضلُ بنُ محمدٍ الشَّعرانِىُّ، حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ أبى أُوَيسٍ، حدَّثَنى أبى، عن العَلاءِ أنَّه قال: سَمِعتُ مِن أبى ومِن أبى السّائبِ جَميعًا وكانا جَليسَىْ أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- قالا: قال أبو هريرةَ -رضي اللَّه عنه-: قال رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن صَلّى صَلاةً لم يَقرأْ فيها بفاتِحَةِ الكِتابِ فهِىَ خِداجٌ، فهِىَ خِداجٌ، غَيرُ تَمامٍ" . قال: قُلتُ: يا أبا هريرةَ إنِّى أكونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ؟ فغَمَزَ ذِراعِى وقالَ: يا فارِسِىُّ اقرأْ بها فى نَفسِكَ؛ فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ، يَعنِى: "يقولُ اللَّهُ: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَينِى وبَينَ عَبدِى نِصفَينِ، فنِصفُها لِى ونِصفُها لِعَبدِى، ولِعَبدِى ما سألَ، يقولُ عَبدِى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقولُ اللَّهُ: حَمِدَنِى عَبدِى. فيَقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . فيقولُ اللَّهُ: أثنَى عَلَىَّ عَبدِى، يقولُ عَبدِى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . يقولُ اللَّه. مَجَّدَنِى عَبدِى، وهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَ عَبدِى، يقولُ ⦗٦١٠⦘ عَبدِى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} . فهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَه، وآخِرُ السّورَةِ لِعَبدِى، ولِعَبدِى ما سألَ. يقولُ عَبدِى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} ". إلى آخِرِ السّورَةِ (١) . أخرَجَه مسلمٌ فى " الصحيح " مِن حَديثِ أبى أوَيسٍ عن العَلاءِ عَنهُما (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٤٠٠٩ الصفحة