السنن الكبرى للبيهقي ٣٧٠٥

أحمد بن الحسين البيهقي

٣٧٠٥ - وأَخبرَنا أبو الحسنِ ابنُ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدَّثَنا علىُّ بنُ الحسنِ بنِ بَيانٍ، حدَّثَنا عُبَيدُ اللَّه بنُ محمدٍ (ح) وأَخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا علىُّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العَزيزِ، حدَّثَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ العَيشِىُّ، حدَّثَنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان وَجِعًا، فأَمَرَ أبا بكرٍ أن يُصلِّىَ بالنّاسِ، قالَت: فوَجَدَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِن نَفسِه ⦗٤٣٦⦘ خِفَّةً، فجاءَ فقَعَدَ إلى جَنبِ أبى بكرٍ، فأَمَّ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أبا بكرٍ وهو قاعِدٌ، وأَمَّ أبو بكرٍ النّاسَ وهو قائمٌ (١) . لَفظُ حَديثِهِما سَواءٌ. وفى صَلاتِه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالِسًا فى مَرَضِه دِلالَةٌ على ما قَصَدناه بهَذا البابِ، وفى صَلاتِه بأَبِى بكرٍ وهو قاعِدٌ وأبو بكرٍ قائم دِلالَةٌ على أنَّ الأمرَ الأوَّلَ صارَ مَنسوخًا، وأَنَّ الصَّحيحَ يُصَلِّى قائمًا وإِن صَلَّى إمامُه قاعِدًا بالعُذرِ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو الحسن ابن عبدان
  3. أخبرنا أحمد بن عبيد
  4. حدثنا على بن الحسن بن بيان
النص كما طُبع

٣٧٠٥ - وأَخبرَنا أبو الحسنِ ابنُ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدَّثَنا علىُّ بنُ الحسنِ بنِ بَيانٍ، حدَّثَنا عُبَيدُ اللَّه بنُ محمدٍ (ح) وأَخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا علىُّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العَزيزِ، حدَّثَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ العَيشِىُّ، حدَّثَنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان وَجِعًا، فأَمَرَ أبا بكرٍ أن يُصلِّىَ بالنّاسِ، قالَت: فوَجَدَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِن نَفسِه ⦗٤٣٦⦘ خِفَّةً، فجاءَ فقَعَدَ إلى جَنبِ أبى بكرٍ، فأَمَّ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أبا بكرٍ وهو قاعِدٌ، وأَمَّ أبو بكرٍ النّاسَ وهو قائمٌ (١) . لَفظُ حَديثِهِما سَواءٌ. وفى صَلاتِه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالِسًا فى مَرَضِه دِلالَةٌ على ما قَصَدناه بهَذا البابِ، وفى صَلاتِه بأَبِى بكرٍ وهو قاعِدٌ وأبو بكرٍ قائم دِلالَةٌ على أنَّ الأمرَ الأوَّلَ صارَ مَنسوخًا، وأَنَّ الصَّحيحَ يُصَلِّى قائمًا وإِن صَلَّى إمامُه قاعِدًا بالعُذرِ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٣٧٠٥ الصفحة