السنن الكبرى للبيهقي ٢٨٥٦
أحمد بن الحسين البيهقي
«"اللَّهُ أَكَبْرُ" "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد
- أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار
- حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر
- حدثنا أبو أسامة ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
- حدثنا عبد الحميد بن جعفر صدوق رمي بالقدر، وربما وهم
- حدثنا محمد بن عمرو ابن عطاء ثقة
- سمعت أبا حميد صحابي
النص كما طُبع
٢٨٥٦ - أخبرَنا أبو الحسينِ (٥) محمدُ بنِ الحسينِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ⦗٦٤٤⦘ ببَغدادَ، أخبرَنا إِسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدَّثَنا عبدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ شاكِرٍ، حدَّثَنا أبو أُسامَةَ، حدَّثَنا عبدُ الحَميدِ بنُ جَعفَرٍ، حدَّثَنا محمدُ بنُ عمرِو ابنِ عَطاءٍ قال: سَمِعتُ أبا حُمَيدٍ يقولُ: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قامَ إلى الصَّلاةِ استَقبَلَ القِبلَةَ، ثم رَفَعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذِىَ بهِما مَنكِبَيه، ثم يقولُ: "اللَّهُ أَكبَرُ" . وإِذا رَكَعَ كَبَّرَ حينَ يَركَعُ ويَرفَعُ يَدَيه، ثم عَدَلَ صُلبَه فلَم يُصَوِّبْه ولَم يُقنِعْه، ثم رَفَعَ رأسَه فقالَ: "سمِع اللَّهُ لمن حَمِدَه" . ثم رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحَاذِىَ بهِما مَنكِبَيه، ثم اعتَدَلَ حَتَّى جاءَ كُلُّ عُضوٍ إلى مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثم يَفعَلُ فى الرَّكعَةِ الأُخرَى مِثلَ ذَلِكَ، حَتَّى إذا قامَ مِنَ الرَّكعَتَين كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه كما صَنَعَ فى ابتِداءِ الصَّلاةِ، حَتَّى إذا كانَتِ السَّجدَةُ الَّتِى تكونُ حِلَّةَ الصَّلاةِ رَفَعَ رأسَه فيها، وقَعَدَ مُتَوَرِّكًا (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٨٥٦ الصفحة