السنن الكبرى للبيهقي ٢٣٧٨
أحمد بن الحسين البيهقي
«"وجَّهتُ وجهِىَ لِلَّذِى فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلِمًا وما أنا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتِى ونُسُكِى ومَحياىَ ومَماتِى للَّهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ له، وبِذَلِكَ أُمِرتُ وأَنا مِنَ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلا أنتَ، سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ، أنتَ رَبِّى وأَنا عَبدُكَ، ظَلَمتُ نَفسِى واعتَرَفتُ بذَنبِى، فاغفِرْ لِى ذُنوبِى جَميعًا، لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ، واهدِنِى لأحسَنِ الأخلاقِ، لا يَهدِى لأحسَنِها إلا أنتَ، واصرِفْ عَنِّى سَيِّئَها، لا يَصرِفُ سَيِّئَها إلا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كلُّه (١) بيَدَيكَ، والمَهدِىُّ مَن هَدَيتَ، أنا بكَ وإِلَيكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ" "اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعتُ، وبِكَ آمَنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، أنتَ رَبِّى، خَشَعَ لَكَ سَمعِى وبَصَرِى، ومُخِّى وعِظامِى، وما استَقَلَّت به مِن قَدَمِى، للَّهِ رَبِّ العالَمينَ" "اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شَئٍ بَعدُ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
٢٣٧٨ - وأَخبرَنا أبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الحافظُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الأنماطِيُّ وأَنا سأَلتُه، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حدثنا حَجّاجُ بنُ محمدٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: أخبرَنِي موسَى بنُ عُقبَةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ الفَضلِ، عن عبدِ الرحمنِ الأعرَجِ، عن ابنِ أبي رافِعٍ، عن علىِّ بنِ أبي طالِبٍ، أن ⦗٣٨١⦘ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ابتَدأَ الصَّلاةَ المَكتوبَةَ قال: "وجَّهتُ وجهِىَ لِلَّذِى فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلِمًا وما أنا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتِى ونُسُكِى ومَحياىَ ومَماتِى للَّهِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ له، وبِذَلِكَ أُمِرتُ وأَنا مِنَ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلا أنتَ، سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ، أنتَ رَبِّى وأَنا عَبدُكَ، ظَلَمتُ نَفسِى واعتَرَفتُ بذَنبِى، فاغفِرْ لِى ذُنوبِى جَميعًا، لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ، واهدِنِى لأحسَنِ الأخلاقِ، لا يَهدِى لأحسَنِها إلا أنتَ، واصرِفْ عَنِّى سَيِّئَها، لا يَصرِفُ سَيِّئَها إلا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كلُّه (١) بيَدَيكَ، والمَهدِىُّ مَن هَدَيتَ، أنا بكَ وإِلَيكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ" . قال: وكانَ إذا رَكَعَ قالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعتُ، وبِكَ آمَنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، أنتَ رَبِّى، خَشَعَ لَكَ سَمعِى وبَصَرِى، ومُخِّى وعِظامِى، وما استَقَلَّت به مِن قَدَمِى، للَّهِ رَبِّ العالَمينَ" . وإِذا رَفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ في الصَّلاةِ المَكتوبَةِ قال: "اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شَئٍ بَعدُ" (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٣٧٨ الصفحة