السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٩٤١

أحمد بن الحسين البيهقي

٢٠٩٤١ - وقالَ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ الصِّبْغِىُّ فيما أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ عنه، فى الدَّليلِ على أن القَدَريَّةَ مَجوسُ هذه الأُمَّةِ: إن المَجوسَ قالَت: خَلَقَ اللَّهُ بَعضَ هذه الأعراضِ دونَ بَعضٍ؛ خَلَقَ النّورَ ولَم يَخلُقِ الظُّلمَةَ. وقالَتِ القَدَريَّةُ: خَلَقَ اللَّهُ بَعضَ الأعراضِ دونَ بَعضٍ؛ خَلَقَ صَوتَ الرَّعدِ ولَم يَخلُقْ صَوتَ المِقدَحِ (٤) . وقالَتِ المَجوسُ: إنَّ اللَّهَ لَم ⦗٨٨⦘ يَخلُقِ الجَهلَ والنِّسيانَ. وقالَتِ القَدَريَّةُ: إنَّ اللَّهَ لَم يَخلُق الحِفظَ والعِلمَ والعَمَلَ. وقالَتِ المَجوسُ: إنَّ اللَّهَ لا يُضِلُّ أحَدًا. وقالَتِ القَدَريَّةُ مِثلَه. وقَد قال اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ} [الرعد: ٢٧] ، [النحل: ٩٣] ، [فاطر: ٨] . وقالَ: {يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ} [هود: ٣٤] . قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: وإِنَّما سَمّاهُم مَجوسًا لهَذِه المَعانِى أو بَعضِها، وأضافَهُم مَعَ ذَلِكَ إلَى الأُمَّةِ.
النص كما طُبع

٢٠٩٤١ - وقالَ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ الصِّبْغِىُّ فيما أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ عنه، فى الدَّليلِ على أن القَدَريَّةَ مَجوسُ هذه الأُمَّةِ: إن المَجوسَ قالَت: خَلَقَ اللَّهُ بَعضَ هذه الأعراضِ دونَ بَعضٍ؛ خَلَقَ النّورَ ولَم يَخلُقِ الظُّلمَةَ. وقالَتِ القَدَريَّةُ: خَلَقَ اللَّهُ بَعضَ الأعراضِ دونَ بَعضٍ؛ خَلَقَ صَوتَ الرَّعدِ ولَم يَخلُقْ صَوتَ المِقدَحِ (٤) . وقالَتِ المَجوسُ: إنَّ اللَّهَ لَم ⦗٨٨⦘ يَخلُقِ الجَهلَ والنِّسيانَ. وقالَتِ القَدَريَّةُ: إنَّ اللَّهَ لَم يَخلُق الحِفظَ والعِلمَ والعَمَلَ. وقالَتِ المَجوسُ: إنَّ اللَّهَ لا يُضِلُّ أحَدًا. وقالَتِ القَدَريَّةُ مِثلَه. وقَد قال اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ} [الرعد: ٢٧] ، [النحل: ٩٣] ، [فاطر: ٨] . وقالَ: {يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ} [هود: ٣٤] . قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: وإِنَّما سَمّاهُم مَجوسًا لهَذِه المَعانِى أو بَعضِها، وأضافَهُم مَعَ ذَلِكَ إلَى الأُمَّةِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٩٤١ الصفحة