السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٦١١
أحمد بن الحسين البيهقي
٢٠٦١١ - رَوَى أبو داودَ في "المراسيل" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى، عن عَفّانَ، عن حَمّادٍ، عن قَتادَةَ وحُمَيدٍ، عن الحَسَن، أنَّ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ سَرَقَ ناقَة، فقَطَعَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَدَه، وكانَ جائزَ الشَّهادَةِ. أخبَرَناه أبو بكرٍ محمدُ بن محمدٍ، أنبأنا أبو الحَسَنِ النَّسَوِيُّ، حدثنا أبو عليٍّ اللُّؤلُؤِيُّ، حدثنا أبو داودَ. فذَكَرَه (١) . بابُ التَّحَفُّظِ في الشَّهادَةِ والعِلمِ بها قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: ٣٦] ، وقالَ {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: ٨٦] ، وقالَ في قِصَّةِ إخوَةِ يوسُفَ: {وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ} [يوسف: ٨١] . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: ولا يَسَعُ شاهِدًا أن يَشهَدَ إلَّا بما عَلِمَ (٢) .
النص كما طُبع
٢٠٦١١ - رَوَى أبو داودَ في "المراسيل" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى، عن عَفّانَ، عن حَمّادٍ، عن قَتادَةَ وحُمَيدٍ، عن الحَسَن، أنَّ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ سَرَقَ ناقَة، فقَطَعَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَدَه، وكانَ جائزَ الشَّهادَةِ. أخبَرَناه أبو بكرٍ محمدُ بن محمدٍ، أنبأنا أبو الحَسَنِ النَّسَوِيُّ، حدثنا أبو عليٍّ اللُّؤلُؤِيُّ، حدثنا أبو داودَ. فذَكَرَه (١) . بابُ التَّحَفُّظِ في الشَّهادَةِ والعِلمِ بها قال اللهُ جلَّ ثناؤُه: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: ٣٦] ، وقالَ {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: ٨٦] ، وقالَ في قِصَّةِ إخوَةِ يوسُفَ: {وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ} [يوسف: ٨١] . قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: ولا يَسَعُ شاهِدًا أن يَشهَدَ إلَّا بما عَلِمَ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٦١١ الصفحة