السنن الكبرى للبيهقي ٢٠١٠٨

أحمد بن الحسين البيهقي

٢٠١٠٨ - أخبرَنا مَنصورُ بنُ عبدِ الوَهّابِ (٣) ، أنبأنا أبو عمرِو ابنُ حَمدانَ، أنبأنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ سَيّارٍ، حدثنا عبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبٍ، ⦗١٩٧⦘ حدثنا ابنُ وهبٍ (ح) وأنبأنا أبو الفَوارِسِ الحَسَنُ بنُ أحمدَ بنِ أبى الفَوارِسِ أخو الشيخِ أبى الفَتحِ الحافظِ ببَغدادَ، أنبأنا محمدُ بنُ المُظَفَّرِ الحافظُ، حدثنا أُسامَةُ بنُ علىِّ بنِ سعيدٍ بمِصرَ، حدثنا أبو عُبَيدِ اللهِ أحمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ ابنُ أخِى ابنِ وهبٍ قال: حَدَّثَنِى عَمِّى قال: حَدَّثَنِى اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قال: قال يَحيَى بنُ سعيدٍ: وزَعَمَ ابنُ جُرَيجٍ أن عَطاءَ بنَ أبى رَباحٍ حَدَّثَه أنَّ رَجُلًا أتَى ابنَ عباسٍ -رضي الله عنهما- فقالَ: إنِّى نَذَرتُ لأنحَرَنَّ نَفسِى. فقالَ ابنُ عباسٍ -رضي الله عنهما-: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ثُمَّ تَلا ابنُ عباسٍ -رضي الله عنهما-: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} (١) [الصافات: ١٠٧] . هَذا يَدُلُّ على أنَّه أرادَ برسولِ اللهِ إبراهيمَ النَّبِىَّ صلى اللهُ عليه وسلم وعَلَى نَبيِّنا. وقَد رُوِىَ عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- فيمَن نَذَرَ أن يَنحَرَ نَفسَه فتوَى أُخرَى:

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا منصور بن عبد الوهاب
  3. أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان
  4. أنبأنا عبد الله بن محمد بن سيار
  5. حدثنا عبد الملك بن شعيب ثقة
  6. حدثنا ابن وهب ثقة حافظ، عابد
النص كما طُبع

٢٠١٠٨ - أخبرَنا مَنصورُ بنُ عبدِ الوَهّابِ (٣) ، أنبأنا أبو عمرِو ابنُ حَمدانَ، أنبأنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ سَيّارٍ، حدثنا عبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبٍ، ⦗١٩٧⦘ حدثنا ابنُ وهبٍ (ح) وأنبأنا أبو الفَوارِسِ الحَسَنُ بنُ أحمدَ بنِ أبى الفَوارِسِ أخو الشيخِ أبى الفَتحِ الحافظِ ببَغدادَ، أنبأنا محمدُ بنُ المُظَفَّرِ الحافظُ، حدثنا أُسامَةُ بنُ علىِّ بنِ سعيدٍ بمِصرَ، حدثنا أبو عُبَيدِ اللهِ أحمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ ابنُ أخِى ابنِ وهبٍ قال: حَدَّثَنِى عَمِّى قال: حَدَّثَنِى اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قال: قال يَحيَى بنُ سعيدٍ: وزَعَمَ ابنُ جُرَيجٍ أن عَطاءَ بنَ أبى رَباحٍ حَدَّثَه أنَّ رَجُلًا أتَى ابنَ عباسٍ -رضي الله عنهما- فقالَ: إنِّى نَذَرتُ لأنحَرَنَّ نَفسِى. فقالَ ابنُ عباسٍ -رضي الله عنهما-: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ثُمَّ تَلا ابنُ عباسٍ -رضي الله عنهما-: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} (١) [الصافات: ١٠٧] . هَذا يَدُلُّ على أنَّه أرادَ برسولِ اللهِ إبراهيمَ النَّبِىَّ صلى اللهُ عليه وسلم وعَلَى نَبيِّنا. وقَد رُوِىَ عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- فيمَن نَذَرَ أن يَنحَرَ نَفسَه فتوَى أُخرَى:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠١٠٨ الصفحة