السنن الكبرى للبيهقي ١٩٧٨٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«"حَسَنٌ -لِهَذا اللَّهوِ مَرَّتَينِ- ارموا، فإِنَّه كان لَكُم أبٌ يَرمِي، ارموا وأنا مَعَ ابنِ الأدرَعِ" "ارموا وأنا مَعَكُم جَميعًا"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو نصر ابن قتادة
- عن سليمان بن بلال ثقة
- عن محمد بن إياس بن سلمة بن الأكوع
- أبوه ثقة
النص كما طُبع
١٩٧٨٥ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو العباسِ محمدُ بنُ إسحاقَ ⦗٢١⦘ الصِّبغِيُّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ على بنِ زيادٍ، حدثنا ابنُ أبى أوَيسٍ، حَدَّثَنِى أخِى، عن سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ حَرمَلَةَ، عن محمدِ بنِ إياسِ بنِ سلمةَ بنِ الأكوَعِ، عن أبيه، عن جَدِّه، أن رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- مَرَّ على ناسٍ مِن أسلَمَ يَتَناضَلونَ قال: "حَسَنٌ -لِهَذا اللَّهوِ مَرَّتَينِ- ارموا، فإِنَّه كان لَكُم أبٌ يَرمِي، ارموا وأنا مَعَ ابنِ الأدرَعِ" . قال: فأمسَكَ القَومُ أيديَهُم فقالَ: "ما لَكُم؟ " . فقالوا: لا واللَّهِ لا نَرمِى وأنتَ مَعَه يا رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-؛ إذًا يَنضُلَنا. فقالَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "ارموا وأنا مَعَكُم جَميعًا" . قال: فقالَ: رَمَوْا عامَّةَ يَومِهِم ثُمَّ تَفَرَقوا على السَّواءِ، ما نَضَلَ بَعضُهُم بَعضًا (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٧٨٥ الصفحة