السنن الكبرى للبيهقي ١٩٣٧٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"فرِّعوا إن شِئتُم"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه شافع بن محمد بن أبي عوانة

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي رحمه الله
  3. أخبرنا شافع بن محمد بن أبي عوانة
  4. حدثنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٩٣٧٥ - أخبرَنا الفَقيهُ أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ محمدٍ الأُرْمَوِيُّ رَحِمَه اللهُ، أخبرَنا شافِعُ بنُ محمدِ بنِ أبي عَوانَةَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ الطَّحاوِيُّ، حدثنا المُزَنِىُّ، حدثنا الشَّافِعِيُّ سَمِعتُه يقولُ: هو شَيءٌ كان أهلُ ⦗٤٢١⦘ الجاهِليَّةِ يَطلُبونَ به البَرَكَةَ في أموالِهِم، فكانَ أحَدُهُم يَذبَحُ بِكرَ ناقَتِه أو شاتِه فلا يَغذُوه؛ رَجاءَ البَرَكَةِ فيما يأتِى بَعدَه، فسأَلوا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عنه فقالَ: "فرِّعوا إن شِئتُم" . أىِ: اذبَحوا إن شِئتُم، وكانوا يَسأَلونَه عَمَّا كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ خَوفًا أن يُكرَهَ في الإسلامِ، فأَعلَمَهُم أنَّه لا مَكروهَ عَلَيهِم فيه، وأَمَرَهُمُ اختيارًا أن يَغذُوه ثُمَّ يَحمِلوا عَلَيه في سَبيلِ اللهِ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٣٧٥ الصفحة