السنن الكبرى للبيهقي ١٨٦٨٦
أحمد بن الحسين البيهقي
«"يا عَمِّ أُريدُهُم على كَلِمَةٍ تَدينُ لَهُمُ العَرَبُ وتُؤَدِّي إلَيهِمُ العَجَمُ الجِزيَةَ" "شَهادَةُ أن لا إلَه إلا اللهُ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو نصر بن قتادة
- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد
النص كما طُبع
١٨٦٨٦ - أخبرَنا أبو نَصرِ بنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو عمرِو بنُ مَطَرٍ، حدثنا محمدُ بن عثمانَ بنِ أبي سوَيدٍ، حدثنا موسَى بن، مَسعودٍ النَّهدِيُّ، حدثنا سفيانُ الثَّورِيُّ (ح) وأخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن محمدٍ المُقرِئُ، أنبأنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بن يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بن أبي بكرٍ، حدثنا يَحيَى بن سعيدٍ، عن سُفيانَ، عن الأعمَش، عن يَحيَى بنِ عُمارَةَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباس - رضي الله عنهما - قال: عادَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أبا طالِبٍ وعِندَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ وعِندَ رأسِه مَقعَدُ رَجُلٍ، فلَمّا رآه أبو جَهلٍ قامَ فجَلَسَ فقالَ: ابنُ أخيكَ يَذكُرُ آلِهَتَنا. فقالَ أبو طالِبٍ: ما شأنُ قَومِكَ يَشكونَكَ؟ قال: "يا عَمِّ أُريدُهُم على كَلِمَةٍ تَدينُ لَهُمُ العَرَبُ وتُؤَدِّي إلَيهِمُ العَجَمُ الجِزيَةَ" . قال: ما هِيَ؟ قال: "شَهادَةُ أن لا إلَه إلا اللهُ" . فقاموا وقالوا: أجَعَلَ الآلِهَةَ إلَهًا واحِدًا؟ ! قال: ونَزَلَ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} حَتَّى إذا بَلَغَ: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: ١ - ٥] . لَفظُ حَديثِ المُقرِيءِ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٦٨٦ الصفحة