السنن الكبرى للبيهقي ١٧٦٤١

أحمد بن الحسين البيهقي

١٧٦٤١ - أخبرَنا أبو محمدٍ جَناحُ بنُ نَذيرِ بنِ جَناحٍ القاضِي بالكوفَةِ، أخبرَنا أبو جَعفَرِ ابنُ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ، أخبرَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى، أخبرَنا إسرائيلُ، عن يَحيَى الجابِرِ، عن أبي ماجِدٍ قال: جاءَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ بابنِ أخٍ له وهو سَكرانُ فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ ابنَ أخِى سَكرانُ. فقالَ: تَرتِروه ومَزمِزوه واستَنكِهوه. ففَعَلوا فرَفَعَه إلَى السِّجنِ، ثُمَّ دَعَا به (٦) مِنَ الغَدِ ودَعا بسَوطٍ، ثُمَّ أمَرَ بثَمَرَتِه فدُقَّت بَينَ حَجَرَينِ حَتَّى صارَت ⦗٥١٦⦘ دِرَّةً. قال عُبَيدُ اللهِ: يُشيرُ بإِصبَعَيه هَكَذا وجَمَعَهُما، ثُمَّ قال لِلجَلَّادِ: اجلِدْ وارجِعْ يَدَكَ، وأعطِ كُلَّ عُضوٍ حَقَّه. قُلتُ: ما ارجِعْ؟ قال: لا يُرَى بَياضُ إبْطِهِ. فضَرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ. قُلتُ: ما غَيرَ مُبَرِّحٍ؟ قال: ضَربٌ لَيسَ بالشَّديدِ ولا بالهَيِّنِ. وضَرَبَه في قَميصٍ وإِزارٍ، أو قَميصٍ وسَراويلَ. وذَكَرَ الحديثَ (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة
  3. أخبرنا عبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع
  4. أخبرنا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
  5. عن يحيى الجابر لين الحديث
  6. عن أبي ماجد
النص كما طُبع

١٧٦٤١ - أخبرَنا أبو محمدٍ جَناحُ بنُ نَذيرِ بنِ جَناحٍ القاضِي بالكوفَةِ، أخبرَنا أبو جَعفَرِ ابنُ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ، أخبرَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى، أخبرَنا إسرائيلُ، عن يَحيَى الجابِرِ، عن أبي ماجِدٍ قال: جاءَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ بابنِ أخٍ له وهو سَكرانُ فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ ابنَ أخِى سَكرانُ. فقالَ: تَرتِروه ومَزمِزوه واستَنكِهوه. ففَعَلوا فرَفَعَه إلَى السِّجنِ، ثُمَّ دَعَا به (٦) مِنَ الغَدِ ودَعا بسَوطٍ، ثُمَّ أمَرَ بثَمَرَتِه فدُقَّت بَينَ حَجَرَينِ حَتَّى صارَت ⦗٥١٦⦘ دِرَّةً. قال عُبَيدُ اللهِ: يُشيرُ بإِصبَعَيه هَكَذا وجَمَعَهُما، ثُمَّ قال لِلجَلَّادِ: اجلِدْ وارجِعْ يَدَكَ، وأعطِ كُلَّ عُضوٍ حَقَّه. قُلتُ: ما ارجِعْ؟ قال: لا يُرَى بَياضُ إبْطِهِ. فضَرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ. قُلتُ: ما غَيرَ مُبَرِّحٍ؟ قال: ضَربٌ لَيسَ بالشَّديدِ ولا بالهَيِّنِ. وضَرَبَه في قَميصٍ وإِزارٍ، أو قَميصٍ وسَراويلَ. وذَكَرَ الحديثَ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٦٤١ الصفحة