السنن الكبرى للبيهقي ١٦١٤٦

أحمد بن الحسين البيهقي

«"فخُذِ الدّيَةَ" "أما إنَّكَ إن قَتَلتَه كُنتَ مِثلَه"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا جامع بن مطر صدوق
  3. حدثني علقمة بن وائل صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه
النص كما طُبع

١٦١٤٦ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ الفامِيُّ الفَقيهُ ببَغدادَ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ سَلمانَ النَّجّادُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا عليٌّ هو ابنُ المَدينِيِّ، حدثنا يَحيَى هو ابنُ سعيدٍ القَطّانُ، حدثنا جامِعُ بنُ مَطَرٍ، حَدَّثَنِى عَلقَمَةُ بنُ وائلٍ أن أباه أخبَرَه قال: بَينا أنا عِندَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءَه رَجُلٌ في عُنُقِه نِسعَةٌ فلَمّا انتَهَى إلَيه قال: إنَّ هذا وأخِى كانا في جُبٍّ يَحفِرانِها فرَفَعَ المِنقارَ فضَرَبَ به رأسَ أخِى فقَتَلَه. قال: "اعفُ عنه" . فأبَى، قال: "فخُذِ الدّيَةَ" . قال: ما أُريدُ الدّيَةَ. قال: فأعادَ الحديثَ فقالَ: "اعفُ عنه" . فأبَى، ⦗٢٥٤⦘ قالَ: "خُذِ الدّيَةَ" . [فأبَى، فأعادَ الحديثَ فقالَ: "اعفُ عنه" . فأبَى، فقالَ: "خُذِ الدّيَةَ" ] (١) . فأبَى، فلَمّا أبَى إلَّا أن يَقتُلَ قال: "أما إنَّكَ إن قَتَلتَه كُنتَ مِثلَه" . قال: فأصنَعُ ماذا؟ قال: "تَعفو عنه" . قال: فأنا رأيتُه يَجُرُّ نِسعَتَه حَتَّى خَفِىَ عَلَينا (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٦١٤٦ الصفحة