السنن الكبرى للبيهقي ١٥١١٦

أحمد بن الحسين البيهقي

١٥١١٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أبى المَعروفِ الفَقيهُ، أخبرَنا بشرُ بنُ أحمدَ الإسفَرايينِىُّ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ نَصرٍ الحَذّاءُ، أخبرَنا علىُّ بنُ المَدينِىِّ، حدثنا غَسّانُ بنُ مُضَرَ، حدثنا سعيدُ بنُ ⦗٢٧٣⦘ يَزيدَ، عن أبي الحَلالِ العَتَكِىِّ قال: جاءَ رَجُلٌ إلَى عُمَرَ فقالَ: إنَّه قال لامرأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ. فقالَ له عُمَرُ - رضي الله عنه -: وافِ معنا المَوسِمَ. فأَتاه الرَّجُلُ في المَسجِدِ الحَرامِ فقَصَّ عَلَيه القِصَّةَ. فقالَ: تَرَى ذَلِكَ الأصلَعَ يَطوفُ بالبَيتِ اذهَبْ إلَيه فسَلْه، ثُمَّ ارجِعْ فأَخبِرْنِى بما رَجَعَ إلَيكَ. قال: فذَهَبَ إلَيه وإِذا هو علىٌّ - رضي الله عنه -، فقالَ: مَن بَعَثَكَ إلَىَّ؟ فقالَ: أميرُ المُؤمِنينَ. قال: إنَّه قال لامرأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ. فقالَ: استَقبِلِ البَيتَ واحلِفْ باللَّهِ ما أرَدتَ طَلاقًا. فقالَ الرَّجُلُ: وأَنا أحلِفُ باللهِ ما أرَدتُ إلَّا الطَّلاقَ. فقالَ: بانَت مِنكَ امرأتُكَ.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء
  3. حدثنا غسان بن مضر ثقة
  4. حدثنا سعيد بن يزيد ثقة
النص كما طُبع

١٥١١٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أبى المَعروفِ الفَقيهُ، أخبرَنا بشرُ بنُ أحمدَ الإسفَرايينِىُّ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ نَصرٍ الحَذّاءُ، أخبرَنا علىُّ بنُ المَدينِىِّ، حدثنا غَسّانُ بنُ مُضَرَ، حدثنا سعيدُ بنُ ⦗٢٧٣⦘ يَزيدَ، عن أبي الحَلالِ العَتَكِىِّ قال: جاءَ رَجُلٌ إلَى عُمَرَ فقالَ: إنَّه قال لامرأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ. فقالَ له عُمَرُ - رضي الله عنه -: وافِ معنا المَوسِمَ. فأَتاه الرَّجُلُ في المَسجِدِ الحَرامِ فقَصَّ عَلَيه القِصَّةَ. فقالَ: تَرَى ذَلِكَ الأصلَعَ يَطوفُ بالبَيتِ اذهَبْ إلَيه فسَلْه، ثُمَّ ارجِعْ فأَخبِرْنِى بما رَجَعَ إلَيكَ. قال: فذَهَبَ إلَيه وإِذا هو علىٌّ - رضي الله عنه -، فقالَ: مَن بَعَثَكَ إلَىَّ؟ فقالَ: أميرُ المُؤمِنينَ. قال: إنَّه قال لامرأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ. فقالَ: استَقبِلِ البَيتَ واحلِفْ باللَّهِ ما أرَدتَ طَلاقًا. فقالَ الرَّجُلُ: وأَنا أحلِفُ باللهِ ما أرَدتُ إلَّا الطَّلاقَ. فقالَ: بانَت مِنكَ امرأتُكَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥١١٦ الصفحة