السنن الكبرى للبيهقي ١٤٤٣٦
أحمد بن الحسين البيهقي
١٤٤٣٦ - وبِهَذا الإسنادِ: عن سُفيانَ، عن الأعمَشِ، عن عبدِ الملكِ الزَّرّادِ (٢) ، عن مُجاهِدٍ قال: سألْنا ابنَ عباسٍ عن العَزلِ فقالَ: اذهَبوا فسَلوا النّاسَ ثُمَّ ائتونِى فأَخبِرونِى. فسألوا فأَخبَروه، فتَلا هذه الآيَةَ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: ١٢] . حَتَّى فرَغَ مِنَ الآيَةِ ثُمَّ قال: كَيفَ تكونُ مِنَ الموءودَةِ حَتَّى تَمُرَّ على هَذا الخَلقِ؟! (٣)
النص كما طُبع
١٤٤٣٦ - وبِهَذا الإسنادِ: عن سُفيانَ، عن الأعمَشِ، عن عبدِ الملكِ الزَّرّادِ (٢) ، عن مُجاهِدٍ قال: سألْنا ابنَ عباسٍ عن العَزلِ فقالَ: اذهَبوا فسَلوا النّاسَ ثُمَّ ائتونِى فأَخبِرونِى. فسألوا فأَخبَروه، فتَلا هذه الآيَةَ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: ١٢] . حَتَّى فرَغَ مِنَ الآيَةِ ثُمَّ قال: كَيفَ تكونُ مِنَ الموءودَةِ حَتَّى تَمُرَّ على هَذا الخَلقِ؟! (٣)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٤٤٣٦ الصفحة