السنن الكبرى للبيهقي ١٣٨٩٦
أحمد بن الحسين البيهقي
«". قالَت: مَن؟ قال: " "أمسِكْ عَلَيكَ زَوجَكَ واتَّقِ اللهَ" "الله المُزَوِّجُ وجِبريلُ الشّاهِدُ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد
- أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المصرى
- حدثنا القاسم بن الليث ثقة
- حدثني حسين بن أبى السرى ضعيف
النص كما طُبع
١٣٨٩٦ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المِصرِىُّ، حدثنا (٥) القاسِمُ بنُ اللَّيثِ، حَدَّثَنِى حُسَينُ بنُ أبى السَّرِىِّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ أعيَنَ الحَرّانِىُّ، حدثنا حَفصُ بنُ سُلَيمانَ الأسَدِىُّ، عن الكُمَيتِ بنِ زَيدٍ الأسَدِىِّ قال: حَدَّثَنِى مَذكورٌ مَولَى زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، عن زَينَبَ بنتِ جَحشٍ -رضي الله عنها- قالَت: خَطَبَنى عِدَّةٌ مِن أصحابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فأَرسَلتُ إلَيه [أُختى تُشاوِرُه] (٦) فى ذَلِكَ قال: "فأَينَ هِىَ ممَّن يُعَلِّمُها كِتابَ رَبِّها وسُنَّةَ نَبيِّها؟ ". قالَت: مَن؟ قال: " زَيدُ بنُ حارِثَةَ". فَغَضِبَت وقالَت: ⦗١٧٧⦘ تُزَوِّجُ بنتَ عَمِّكَ مَولاكَ؟! ثُمَّ أتَتنِى فأَخبَرَتنِى بذَلِكَ فقُلتُ أشَدَّ مِن قَولِها وغَضِبتُ أشَدَّ مِن غَضبِها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: ٣٦] . قالَت: فأَرسَلتُ إلَيه: زَوِّجْنِى مَن شِئتَ. قالَت: فزَوَّجَنِى مِنه، فأَخَذتُه بلِسانِى، فشَكانِى إلَى النَّبىِّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ [له النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أمسِكْ عَلَيكَ زَوجَكَ واتَّقِ اللهَ" . ثُمَّ أخَذتُه بلِسانِى، فشَكانِى إلَى النَّبِىِّ] (١) وقالَ: أنا أُطَلِّقها. فطَلَّقَنِى فبَتَّ طَلاقِى، فلَمّا انقَضَت عِدَّتِى لَم أشعُرْ إلا والنَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- وأَنا مَكشوفَةُ الشَّعَرِ فقُلتُ: هَذا أمرٌ مِنَ السَّماءِ. وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ بلا خطبَةٍ ولا شَهادَةٍ؟ قال: "الله المُزَوِّجُ وجِبريلُ الشّاهِدُ" (٢) . وهَذا وإِن كان إسناده لا تَقومُ بمِثلِه حُجَّةٌ، فمَشهورٌ أنَّ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ -وهِىَ مِن بَنِى أسَدِ بنِ خُزَيمَةَ، وأُمُّها أُمَيمَةُ بنتُ عبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشمٍ عَمَّةُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كانَت عِندَ زَيدِ بنِ حارِثَةَ حَتَّى طَلَّقَها ثُمَّ تَزَوَّجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - بها. وكَذا فى الحديثِ: ابنَةَ عَمِّكَ. والصَّوابُ: ابنَةَ عَمَّتِكَ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٨٩٦ الصفحة