السنن الكبرى للبيهقي ١٢٧٥٤

أحمد بن الحسين البيهقي

«"نَعَم، فحُجَّ عنه" "نَعَم، وتُؤجَرونَ" "نَعَم، والصَّدَقَةُ أفضَلُ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا على بن أحمد بن عبدان
  3. أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار
  4. حدثنا صفوان بن صالح ثقة. وكان يدلس تدليس التسوية، قاله أبو زرعة الدمشقي
  5. حدثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  6. حدثنا شعيب بن رزيق صدوق يخطئ
  7. سمعت عطاء الخراسانى صدوق يهم كثيرا، ويرسل، ويدلس
النص كما طُبع

١٢٧٥٤ - أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبَرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عُبَيدُ بنُ شَريكٍ، حدثنا صَفوانُ بنُ صالِحٍ، حدثنا الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، حدثنا [شُعَيبُ بنُ رُزَيقٍ] (٣) قال: سَمِعتُ عَطاءً الخُراسانِىَّ، عن أبى الغَوثِ ابنِ الحُصَينِ الخَثعَمِىِّ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبى أدرَكَته فريضَةُ اللهِ في الحَجِّ وهو شَيخٌ كَبيرٌ لا يَتَمالَكُ على الرّاحِلَةِ، فما تَرَى الحَجَّ عَنه؟ قال: "نَعَم، فحُجَّ عنه" . قال: يا رسولَ اللهِ، وكَذَلِكَ مَن ماتَ مِن أهلينا ولَم يوصِ بالحَجِّ فنَحَجُّ عَنه؟ قال: "نَعَم، وتُؤجَرونَ" . قال: ويُتَصَدَّقُ عنه ويُصامُ عنه؟ قال: "نَعَم، والصَّدَقَةُ أفضَلُ" . وكَذَلِكَ في النَّذرِ والمَشي إلَى ⦗٥٤⦘ المَساجِدِ (١) . هذا مُرسَلٌ بَينَ عَطاءٍ الخُراسانِىِّ ومَن فوقَه، ومَعناه مَوجودٌ في الحديثِ الثابِتِ قَبلَه.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٧٥٤ الصفحة