السنن الكبرى للبيهقي ١١٠٢٤

أحمد بن الحسين البيهقي

١١٠٢٤ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عُمَز بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ الفَضلِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ هاشِمٍ البَغَوِىُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أسماءَ، حَدَّثَنِى عَمِّى جُوَيريَةُ بنُ أسماءَ، عن نافِعٍ، أن عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حَدَّثَه أنَّهُم كانوا يَتَبايَعونَ الطَّعامَ في عَهدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الرُّكبانِ، فنَهاهُم أن يَبيعوه في مَكانِه الَّذِى ابتاعوه فيه حَتَّى يَنقُلوه إلَى سوقِ الطَّعامِ (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن جوَيريَةَ، وقالَ في مَتنِه: كُنّا نَتَلَقَّى الرُّكبانَ فنَشتَرِى مِنهُمُ الطَّعامَ، فنَهانا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن نَبيعَه حَتَّى نَبلُغَ به سوقَ الطَّعامِ (٣) . وفِى هذا دَلالَةٌ على صِحَّةِ الابتياعِ مِنَ الرُّكبانِ، وإِنَّما مُنِعوا مِن بَيعِه بعدَ القَبضِ حَتَّى يَنقُلوه إلَى سوقِ الطعامِ؛ لِئَلا يُغلوا هُناكَ على مَن يُقَدِّرُ أنَّه في ذَلِكَ المَوضِعِ أرخَصُ، واللهُ أعلَمُ.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسن على بن الفضل بن محمد بن عقيل
  3. حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى
  4. حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء ثقة جليل
  5. عن نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
النص كما طُبع

١١٠٢٤ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عُمَز بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ الفَضلِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ هاشِمٍ البَغَوِىُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أسماءَ، حَدَّثَنِى عَمِّى جُوَيريَةُ بنُ أسماءَ، عن نافِعٍ، أن عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حَدَّثَه أنَّهُم كانوا يَتَبايَعونَ الطَّعامَ في عَهدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الرُّكبانِ، فنَهاهُم أن يَبيعوه في مَكانِه الَّذِى ابتاعوه فيه حَتَّى يَنقُلوه إلَى سوقِ الطَّعامِ (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن جوَيريَةَ، وقالَ في مَتنِه: كُنّا نَتَلَقَّى الرُّكبانَ فنَشتَرِى مِنهُمُ الطَّعامَ، فنَهانا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن نَبيعَه حَتَّى نَبلُغَ به سوقَ الطَّعامِ (٣) . وفِى هذا دَلالَةٌ على صِحَّةِ الابتياعِ مِنَ الرُّكبانِ، وإِنَّما مُنِعوا مِن بَيعِه بعدَ القَبضِ حَتَّى يَنقُلوه إلَى سوقِ الطعامِ؛ لِئَلا يُغلوا هُناكَ على مَن يُقَدِّرُ أنَّه في ذَلِكَ المَوضِعِ أرخَصُ، واللهُ أعلَمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١١٠٢٤ الصفحة