مسند أحمد

أحمد بن محمد بن حنبل

«" فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} إِلَى قَوْلِهِ: {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ} [غافر: ٣٥] قَالَ: فَتَلَاهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا " " فَتَلَاهَا عَلَيْنَا ابْنُ سَلَامٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا " " فَتَلَاهَا عَلَيْنَا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا " " فَتَلَاهَا عَلَيْنَا هِلَالٌ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا " " فَتَلَاهَا عَلَيْنَا يَحْيَى مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا "»
رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ، حَدَّثَهُ أَوْ قَالَ (١) : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا بَيْنَنَا، قُلْنَا: أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَسْأَلَهُ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ وَهِبْنَا أَنْ يَقُومَ مِنَّا أَحَدٌ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا رَجُلًا رَجُلًا حَتَّى جَمَعَنَا فَجَعَلَ بَعْضُنَا يُشِيرُ إِلَى بَعْضٍ، " فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} إِلَى قَوْلِهِ: {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ} [غافر: ٣٥] قَالَ: فَتَلَاهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا " قَالَ: " فَتَلَاهَا عَلَيْنَا ابْنُ سَلَامٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا " ، قَالَ: " فَتَلَاهَا عَلَيْنَا عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا " ، قَالَ يَحْيَى: " فَتَلَاهَا عَلَيْنَا هِلَالٌ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا " ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: " فَتَلَاهَا عَلَيْنَا يَحْيَى مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا " (٢) (١) يعني يحيى بن أبي كثير، كما قال الحافظان ابن حجر في "إتحاف المهرة" ٦/٦٨٠، والسخاوي في "الجواهر المكلَّلة بالأحاديث المسلسلة" حديث (٣٤) . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يَعمَر -وهو ابن بِشر الخراساني- فقد روى عنه جمع ووثقه ابن المديني والدارقطني وغيرهما، انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" ١٤/٣٥٧-٣٥٨، و"التعجيل" (١٢٠٣) . وصححه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٨/٦٤١. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٧٤٩٧) عن عبد الله بن محمد بن أسماء، والطبراني في "الكبير - قطعة من ج١٣" (٤٠٧) من طريق يحيى بن عبد الحميد، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.=

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يَعمَر -وهو ابن بِشر الخراساني- فقد روى عنه جمع ووثقه ابن المديني والدارقطني وغيرهما، انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" ١٤/٣٥٧-٣٥٨، و"التعجيل"»

    على إسنادهطبعة الرسالةص 206 https://shamela.ws/book/25794/19816

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يَعمَر -وهو ابن بِشر الخراساني- فقد روى عنه جمع ووثقه ابن المديني والدارقطني وغيرهما، انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" ١٤/٣٥٧-٣٥٨، و"التعجيل"

    ص 206 https://shamela.ws/book/25794/19816