مسند أحمد

أحمد بن محمد بن حنبل

«" فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ خَطَرَ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا، وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: ١٦-١٧] "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. سمعت سهل بن سعد له ولأبيه صحبة
النص كما طُبع

سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا وَصَفَ فِيهِ الْجَنَّةَ حَتَّى انْتَهَى، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ: " فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ خَطَرَ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا، وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: ١٦-١٧] " (١) (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، من أجل أبي صخر -وهو حميد بن زياد- فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن وهب: اسمه عبد الله. وأخرجه مختصراً الطبراني (٦٠٠٢) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٢٥) ، والطبري في "تفسيره" ٢١/١٠٦، وأبو عوانة في صفة الجنة كما في "إتحاف المهرة" ٦/١٢٣، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١٢٢) من طرق عن ابن وهب، به. وأخرجه الطبراني (٦٠٠٣) ، والحاكم ٢/٤١٣-٤١٤ من طريق عبد الله بن سويد، عن أبي صخر، به. وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة ١٣/١٠١، وعبد بن حميد (٤٦٣) ، وأبو يعلى (٧٥٢٠) و (٧٥٣٠) ، والطبراني (٥٨٢٧) من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن أبي حازم، به. وتحرف "أبو حازم" في الموضع الأول عند أبي يعلى إلى: أبي حاتم. وأخرجه كذلك الطبراني (٥٧٠٦) من طريق عباس بن سهل، عن سهل بن سعد، وروايته مختصرة. وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٨١٤٣) و (٩٦٤٩) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، من أجل أبي صخر -وهو حميد بن زياد- فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن وهب: اسمه عبد الله. وأخرجه مختصراً الطبراني»

    على الحديثطبعة الرسالةص 483 https://shamela.ws/book/25794/18989

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، من أجل أبي صخر -وهو حميد بن زياد- فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن وهب: اسمه عبد الله. وأخرجه مختصراً الطبراني

    ص 483 https://shamela.ws/book/25794/18989