مسند أحمد
أحمد بن محمد بن حنبل
«" {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا} [البقرة: ٢٠١] عَذَابَ النَّارِ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّائِبِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي جُمَحَ، وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ: " {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا} [البقرة: ٢٠١] عَذَابَ النَّارِ " (١) (١) إسناده محتمل للتحسين، عبيد والد يحيى: هو مولى السائب بن أبي السائب المخزومي، انفرد بالرواية عنه ولده يحيى، وهو ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد عده بعضهم صحابياً فوهم، قال الحافظ في "الإصابة" في ترجمته: عبيد تابعي، ما روى عنه إلا ابنه يحيى، والله أعلم، وبقية رجاله ثقات، وابن جريج: وهو عبد الملك بن عبد العزيز قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. ابن بكر: هو محمد بن بكر البُرْساني. هو في "مصنف" عبد الرزاق (٨٩٦٣) ، ومن طريقه أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١٦٩) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٥٦١) ، والطبراني في "الدعاء" (٨٥٩) . وأخرجه الحاكم ١/٤٥٥، والبيهقي في "الشعب" (٤٠٤٥) من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن بكر، به. وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٢١) من طريق محمد بن معمر، عن محمد بن بكر، به. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٣٤٧ (بترتيب السندي) ، وفي "الأم" ٢/١٤٧، وأبو داود (١٨٩٢) ، وابن خزيمة (٢٧٢١) ، والحاكم ١/٤٥٥، والبيهقي في "السنن" ٥/٨٤، وفي "الشعب" (٤٠٤٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٩١٥) من طرق عن ابن جريج، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! قلنا: يحيى بن عبيد ووالده لم يخرج لهما مسلم. وأخرجه عبد الرزاق (٨٩٦٦) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٨٤ من طريقين عن عمر أنه كان يقول في الطواف: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، =
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة الرسالة بلا رقم الصفحة