مسند أحمد ٣٦٧١

أحمد بن محمد بن حنبل

«" اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ " " لَيْسَ ذَلِكَ، وَلَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَلْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ، تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن عبيد ثقة يحفظ
  3. حدثنا أبان بن إسحاق ثقة
  4. عن الصباح بن محمد ضعيف
  5. عن مرة الهمداني ثقة عابد
  6. عن عبد الله بن مسعود صحابي
النص كما طُبع

٣٦٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: " اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ " ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَسْتَحِي، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: " لَيْسَ ذَلِكَ، وَلَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَلْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ، تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ " (١) ⦗١٨٨⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده ضعيف، أبان بن إسحق الأسدي: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ١/ ٤٥٣ فلم يذكر فيه جرحاً. الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي: ضعفه ابن حبان جداً. وقال: "كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات"، وهو غلوّ، وق»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٣٦٧١ص 538 https://shamela.ws/book/98139/1656
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لضعف الصباح بن محمد -وهو ابن أبي حازم الأحمسي الكوفي-، قال ابن حبان في "المجروحين" ١/٣٧٧: كان ممن يروي عن الثقات الموضوعات، وضعفه الحافظ في "التقريب"، وقال: أفرط فيه ابن حبان، وقال العقيلي: في حديثه وهم ويرفع الموقوف، وقال الذهبي في "المي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٦٧١ص 187 https://shamela.ws/book/25794/2672

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٦٧١ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٣٦٧١ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف، أبان بن إسحق الأسدي: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ١/ ٤٥٣ فلم يذكر فيه جرحاً. الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي: ضعفه ابن حبان جداً. وقال: "كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات"، وهو غلوّ، وقال العقيلي: "في حديثه وهم، ويرفع الموقوف"، وقال ال

    ص 538 https://shamela.ws/book/98139/1656
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف الصباح بن محمد -وهو ابن أبي حازم الأحمسي الكوفي-، قال ابن حبان في "المجروحين" ١/٣٧٧: كان ممن يروي عن الثقات الموضوعات، وضعفه الحافظ في "التقريب"، وقال: أفرط فيه ابن حبان، وقال العقيلي: في حديثه وهم ويرفع الموقوف، وقال الذهبي في "الميزان" ٢/٣٠٦: رفع حديثين هما من قول عبد الله. قلنا:

    ص 187 https://shamela.ws/book/25794/2672