مسند أحمد ٢٧٠٦٦
أحمد بن محمد بن حنبل
«" أَبِهَا وَثَنٌ أَمْ طَاغِيَةٌ؟ " " أَوْفِ بِنَذْرِكَ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو أحمد ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري
- حدثنا عبد الله يعني ابن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي صدوق يخطئ ويهم
- عن يزيد بن مقسم مقبول.
النص كما طُبع
٢٧٠٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيَّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ، ⦗٦٢٣⦘ عَنْ مَوْلَاتِهِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، قَالَتْ: كُنْتُ رِدْفَ أَبِي، فَسَمِعْتُهُ يَسْأَلُ النَّبِيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ، فَقَالَ: " أَبِهَا وَثَنٌ أَمْ طَاغِيَةٌ؟ " فَقَالَ: لَا، قَالَ: " أَوْفِ بِنَذْرِكَ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن، يزيد بن مقسم وهو الثقفي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، مختلف فيه، حسن الحديث. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي. وأخرجه ابن ماجه»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٧٠٦٦ص 623 https://shamela.ws/book/25794/22718
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٧٠٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن، يزيد بن مقسم وهو الثقفي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، مختلف فيه، حسن الحديث. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي. وأخرجه ابن ماجه
ص 623 https://shamela.ws/book/25794/22718