مسند أحمد ٢٦٨٢٩

أحمد بن محمد بن حنبل

«" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ، وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ، وَاخْتَلَفَتِ الْإِخْوَانُ، وَحُرِّقَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير أبو أحمد الزبيري ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري
  3. حدثنا سعد بن أوس ثقة، لم يصب الأزدي في تضعيفه
  4. عن بلال العبسي صدوق
  5. عن ميمونة
النص كما طُبع

٢٦٨٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ بِلَالٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ، وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ، وَاخْتَلَفَتِ الْإِخْوَانُ، وَحُرِّقَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن، سَعْد بن أوس، وبلال - وهو ابن يحيى - العَبْسي: روى لهما البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحابُ السنن، وهما صدوقان، حسنا الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٤٧، والطبراني في "الكبير" ٢٤/»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٦٨٢٩ص 412 https://shamela.ws/book/25794/22507

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن، سَعْد بن أوس، وبلال - وهو ابن يحيى - العَبْسي: روى لهما البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحابُ السنن، وهما صدوقان، حسنا الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٤٧، والطبراني في "الكبير" ٢٤/

    ص 412 https://shamela.ws/book/25794/22507