مسند أحمد ٢٦٤٦٠
أحمد بن محمد بن حنبل
«" أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حماد يعني ابن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن عاصم ابن بهدلة صدوق له أوهام
- عن سواء الخزاعي مقبول
- عن حفصة أم المؤمنين
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٦٤٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ سَوَاءٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى " (١) ⦗٦١⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لجهالة حال سَوَاء الخُزاعي، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم إن هذا الإسناد منقطع بين عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - وسَواء الخزاعي، بينهما المسيب بن رافع، أو معبد بن خالد، كما سيرد في التخريج. وعاصم بن أبي النَّجود تكلموا»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٦٤٦٠ص 60 https://shamela.ws/book/25794/22155
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٦٤٦٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لجهالة حال سَوَاء الخُزاعي، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم إن هذا الإسناد منقطع بين عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - وسَواء الخزاعي، بينهما المسيب بن رافع، أو معبد بن خالد، كما سيرد في التخريج. وعاصم بن أبي النَّجود تكلموا في حفظه، وقد اضطرب في هذا الإسناد: فرواه رَوْح بن
ص 60 https://shamela.ws/book/25794/22155