مسند أحمد ٢٣١٦٠

أحمد بن محمد بن حنبل

«" التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَؤُهُ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جري النهدي

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا أبو قطن ثقة
  3. حدثنا يونس صدوق يهم قليلا.
  4. عن جري النهدي مقبول
  5. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٣١٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ قَالَ: لَقِيتُ شَيْخًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ بِالْكُنَاسَةِ فَحَدَّثَنِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدَّ خَمْسًا فِي يَدِهِ، أَوْ فِي يَدِي، قَالَ: " التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَؤُهُ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير جري بن كليب النهدي، فقد تكلمنا عليه فيما سلف برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٣١٦٠ص 230 https://shamela.ws/book/25794/19278

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير جري بن كليب النهدي، فقد تكلمنا عليه فيما سلف برقم

    ص 230 https://shamela.ws/book/25794/19278