مسند أحمد ٢٢٣٣٢
أحمد بن محمد بن حنبل
«" مَا أَخْرَجَكُنَّ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ " " قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث صدوق, ثبت في شعبة
- حدثنا رافع بن سلمة الأشجعي ثقة
- حدثني حشرج بن زياد الأشجعي مقبول
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٢٣٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ وَأَنَا سَادِسَةُ (١) سِتِّ نِسْوَةٍ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ: " مَا أَخْرَجَكُنَّ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ " فَقُلْنَا: خَرَجْنَا نُنَاوِلُ السِّهَامَ، وَنَسْقِي النَّاسَ السَّوِيقَ وَمَعَنَا مَا نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى، وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ: " قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ " فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَخْرَجَ لَنَا سِهَامًا كَسِهَامِ الرِّجَالِ (٢) قُلْتُ: يَا جَدَّةُ، مَا أَخْرَجَ لَكُنَّ؟ قَالَتْ: تَمْرًا (٣) ⦗٢٢⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لجهالة حشرج بن زياد، وضعَّف هذا الإسناد الخَطَّابي في "معالم السنن" ٢/٣٠٧ وقال: لا تقوم الحُجَّة بمثله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٢٥ و١٤/٤٦٦، وأبو داود»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٢٣٣٢ص 21 https://shamela.ws/book/25794/18527
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٢٣٣٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لجهالة حشرج بن زياد، وضعَّف هذا الإسناد الخَطَّابي في "معالم السنن" ٢/٣٠٧ وقال: لا تقوم الحُجَّة بمثله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٢٥ و١٤/٤٦٦، وأبو داود
ص 21 https://shamela.ws/book/25794/18527