مسند أحمد ٢٢٠٧٩
أحمد بن محمد بن حنبل
«" مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا قَطُّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ " " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ؟ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ تَعَاطِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ غَدًا فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ " " ذِكْرُ اللهِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حجين بن المثنى ثقة
- حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة لا بأس به
- أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٢٠٧٩ - حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا قَطُّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ " ⦗٣٩٧⦘ وقَالَ مُعَاذٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ؟ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ تَعَاطِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ غَدًا فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ " . قَالُوا: بَلَى. يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " ذِكْرُ اللهِ " (١) ⦗٣٩٨⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأحكام عليه
- الهيثمي
«رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ، إِلَّا أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذًا.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٢٠٧٩مجمع الزوائد (10/ 73)الصفحة
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (١٦٦) من طريق أبي الوليد الطيالسي، عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد. وانظر آخر حديث أنس السالف برقم (١٢٦١٤) . قوله: بضَبْعيها: بعَضُدَيها.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٢٠٧٩ص 396 https://shamela.ws/book/25794/18246 - شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لانقطاعه، وقد صحَّ الشطر الثاني منه -وهو قوله: "ألا أخبركم ... إلخ"- موقوفاً على أبي الدرداء، من حديث زياد بن أبي زياد أيضاً كما سلف بيانه برقم»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٢٠٧٩ص 397 https://shamela.ws/book/25794/18247
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٢٠٧٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لانقطاعه، وقد صحَّ الشطر الثاني منه -وهو قوله: "ألا أخبركم ... إلخ"- موقوفاً على أبي الدرداء، من حديث زياد بن أبي زياد أيضاً كما سلف بيانه برقم
ص 397 https://shamela.ws/book/25794/18247