مسند أحمد ٢٠٠٢٢

أحمد بن محمد بن حنبل

«" الْإِسْلَامُ " ". قُلْتُ: مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا عفان ثقة ثبت
  3. حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. أخبرنا أبو قزعة الباهلي ثقة
  5. عن حكيم بن معاوية صدوق
  6. أبوه صحابي
النص كما طُبع

٢٠٠٢٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لَا آتِيَكَ، أَرَانَا عَفَّانُ وَطَبَّقَ كَفَّيْهِ، فَبِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ (٢) ؟ قَالَ: " الْإِسْلَامُ " . قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى ⦗٢٢٦⦘ اللهِ وَتُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ. لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ". قُلْتُ: مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: " تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ ". قَالَ: " تُحْشَرُونَ هَاهُنَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَحْوِ الشَّامِ مُشَاةً وَرُكْبَانًا، وَعَلَى وُجُوهِكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ، وَأَوَّلُ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن. وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (١٧) ، وفي "الزهد" (٧٣٣) ، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (١١٦٥٥) ، والبغوي (٤١٣٠) عن بهز بن حكيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن وهب في "جامعه" (٥٣٩) ، وهناد في "الزهد" (١١٥٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٢٦) ، و»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٠٠٢٢ص 225 https://shamela.ws/book/25794/16529
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية. أبو قزعة: هو سويد بن حُجَير. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٤٢، والطبراني في "الكبير" ١٩/»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٠٠٢٢ص 226 https://shamela.ws/book/25794/16530

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية. أبو قزعة: هو سويد بن حُجَير. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/١٤٢، والطبراني في "الكبير" ١٩/

    ص 226 https://shamela.ws/book/25794/16530