مسند أحمد ١٨٨٩٨
أحمد بن محمد بن حنبل
«" عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا محمد بن عبيد ثقة يحفظ
- حدثني سفيان العصفري ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٨٨٩٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَسَدِيِّ أَحَدُ بَنِي عَمْرِو بْنِ أَسَدٍ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ قَائِمًا فَقَالَ: " عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} [الحج: ٣١] " (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لجهالة والد سفيان العصفري- واسمه زياد- وحبيب بن النعمان الأسدي. محمد بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه المزي في ترجمة أيمن بن خريم من "تهذيب الكمال" ٣/٤٤٦ -٤٤٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٥٧-»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٨٨٩٨ص 194 https://shamela.ws/book/25794/15402
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٨٨٩٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لجهالة والد سفيان العصفري- واسمه زياد- وحبيب بن النعمان الأسدي. محمد بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه المزي في ترجمة أيمن بن خريم من "تهذيب الكمال" ٣/٤٤٦ -٤٤٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٥٧-٢٥٨، وأبو داود
ص 194 https://shamela.ws/book/25794/15402