مسند أحمد ١٨٦٠٢

أحمد بن محمد بن حنبل

«" أَيْ بَرَاءُ " " خُذِ الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللهُ وَرَسُولُهُ " " الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ (٢) "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن مالك

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا أبو رجاء ثقة، موصوف بخصال من الخير
  3. حدثنا محمد بن مالك صدوق يخطئ كثيرا
  4. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٨٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ لَهُ: لِمَ تَخَتَّمُ (١) بِالذَّهَبِ وَقَدْ نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ الْبَرَاءُ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ غَنِيمَةٌ يَقْسِمُهَا، سَبْيٌ وَخُرْثِيٌّ قَالَ: فَقَسَمَهَا حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْخَاتَمُ، فَرَفَعَ طَرْفَهُ فَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ خَفَّضَ، ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ خَفَّضَ، ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: " أَيْ بَرَاءُ " فَجِئْتُهُ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ الْخَاتَمَ فَقَبَضَ عَلَى كُرْسُوعِي ثُمَّ قَالَ: " خُذِ الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللهُ وَرَسُولُهُ " ، قَالَ: وَكَانَ الْبَرَاءُ يَقُولُ: كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَنْ أَضَعَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ (٢) " ⦗٥٦٥⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف كسابقه علي نكارة في متنه كما ذكر الذهبي في "الميزان" ٢/٥٢٠. وأخرجه أبو يعلى»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٨٦٠٢ص 564 https://shamela.ws/book/25794/15139

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف كسابقه علي نكارة في متنه كما ذكر الذهبي في "الميزان" ٢/٥٢٠. وأخرجه أبو يعلى

    ص 564 https://shamela.ws/book/25794/15139