مسند أحمد ١٨٢٨٤
أحمد بن محمد بن حنبل
«" مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حجاج ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
- حدثنا شيبان ثقة, صاحب كتاب
- حدثنا منصور ثقة ثبت، وكان لا يدلس
- عن سالم بن أبي الجعد ثقة وكان يرسل كثيرا
- عن سلمة بن نعيم له ولأبيه صحبة
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٨٢٨٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ " (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيَّه لم يرو له سوى أبي داود. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن التميمي النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٣٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخر»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٨٢٨٤ص 217 https://shamela.ws/book/25794/14792
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٨٢٨٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيَّه لم يرو له سوى أبي داود. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن التميمي النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٣٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"
ص 217 https://shamela.ws/book/25794/14792