مسند أحمد ١٧٦٤٥

أحمد بن محمد بن حنبل

١٧٦٤٥ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاسِحٍ الْحَضْرَمِيُّ، - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَمَنْ دُونَهُ (٣) - عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " قُومُوا فَقَاتِلُوا " قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: انْطَلِقْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ، وَلَكِنْ انْطَلِقْ أَنْتَ وَرَبُّكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَاتِلَا، وَإِنَّا مَعَكُمَا نُقَاتِلُ (٤)

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حسن بن أيوب الحضرمي
النص كما طُبع

١٧٦٤٥ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاسِحٍ الْحَضْرَمِيُّ، - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَمَنْ دُونَهُ (٣) - عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " قُومُوا فَقَاتِلُوا " قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: انْطَلِقْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ، وَلَكِنْ انْطَلِقْ أَنْتَ وَرَبُّكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَاتِلَا، وَإِنَّا مَعَكُمَا نُقَاتِلُ (٤)

الأحكام عليه

  • الهيثمي

    «رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٧٦٤٥مجمع الزوائد (6/ 74)الصفحة
  • الهيثمي

    «رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَزَادَ فِي أَوَّلِهِ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ بِالْقِتَالِ، فَرَمَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بِسَهْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَوْجَبَ هَذَا " وَقَالُوا حِينَ أَمَرَهُمْ بِالْقِتَالِ»، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَإِسْنَادُهُمَا حَسَنٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ} [المائدة: ٢٧]»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٧٦٤٥مجمع الزوائد (7/ 14)الصفحة
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن. وانظر»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٧٦٤٥ص 193 https://shamela.ws/book/25794/14147

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن. وانظر

    ص 193 https://shamela.ws/book/25794/14147