مسند أحمد ١٥٩٣٥
أحمد بن محمد بن حنبل
«" مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
- سمعت يزيد بن أبي مريم لا بأس به
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٥٩٣٥ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مَسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: لَحِقَنِي عَبَايَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَأَنَا رَائِحٌ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَى الْجُمُعَةِ مَاشِيًا وَهُوَ رَاكِبٌ، قَالَ: أَبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَبْسٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ " (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط البخاري، الوليد بن مسلم- وإن كان مدلساً ويسوي- فقد صرح بالتحديث في جميع طبقات السماع، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٤٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٥٩٣٥ص 283 https://shamela.ws/book/25794/12334
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٥٩٣٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط البخاري، الوليد بن مسلم- وإن كان مدلساً ويسوي- فقد صرح بالتحديث في جميع طبقات السماع، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٤٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري
ص 283 https://shamela.ws/book/25794/12334