مسند أحمد ١٥٥٨٠
أحمد بن محمد بن حنبل
«" الْمَسَاجِدُ لَا تُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ، وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ، وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا " " لَمْ يَرْفَعْهُ، يَعْنِي حَجَّاجٌ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حجاج ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
- حدثنا الشعيثي صدوق
- عن زفر بن وثيمة مقبول
- عن حكيم بن حزام أسلم يوم الفتح وصحب
النص كما طُبع
١٥٥٨٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا الشُّعَيْثِيُّ، عَنْ زُفَرَ بْنِ وَثِيمَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: " الْمَسَاجِدُ لَا تُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ، وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ، وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا " قَالَ أَبِي: " لَمْ يَرْفَعْهُ، يَعْنِي حَجَّاجٌ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لانقطاعه، زفر بن وثيمة لم يلق حكيم بن حزام، وقد روي مرفوعاً كذلك، وبقية رجاله ثقات. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه أبو داود»
على إسنادهطبعة الرسالة ١٥٥٨٠ص 346 https://shamela.ws/book/25794/11891
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٥٥٨٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لانقطاعه، زفر بن وثيمة لم يلق حكيم بن حزام، وقد روي مرفوعاً كذلك، وبقية رجاله ثقات. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه أبو داود
ص 346 https://shamela.ws/book/25794/11891