مسند أحمد ١٤١

أحمد بن محمد بن حنبل

«" حَيٌّ مِنْ هَاهُنَا مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه المثنى بن عوف العنزي

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا المثنى بن عوف العنزي
  3. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ عَوْفٍ الْعَنَزِيُّ، بَصْرِيٌّ، قَالَ: أَنْبَأَنِي الْغَضْبَانُ بْنُ حَنْظَلَةَ: أَنَّ أَبَاهُ حَنْظَلَةَ بْنَ نُعَيْمٍ وَفَدَ إِلَى عُمَرَ، فَكَانَ عُمَرُ إِذَا مَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ مِنَ الْوَفْدِ سَأَلَهُ مِمَّنْ هُوَ، حَتَّى مَرَّ بِهِ أَبِي فَسَأَلَهُ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ عَنَزَةَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " حَيٌّ مِنْ هَاهُنَا مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ " (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، المثنى بن عوف العنزي: وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس به بأس. وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/٤١٩ ولم يذكر فيه جرحاً. الغضبان بن حنظلة: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري أيضاً٤/ ١/ ١٠٧ - ١٠٨. أبو حنظلة بن نعيم: تابعى قديم»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٤١ص 226 https://shamela.ws/book/98139/226
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة الغضبان بن حنظلة وأبيه. وأخرجه البزار»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٤١ص 288 https://shamela.ws/book/25794/264

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٤١ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٤١ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، المثنى بن عوف العنزي: وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس به بأس. وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/٤١٩ ولم يذكر فيه جرحاً. الغضبان بن حنظلة: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري أيضاً٤/ ١/ ١٠٧ - ١٠٨. أبو حنظلة بن نعيم: تابعى قديم له إدراك، وثقه ابن حبان. وأشار الحافظ في الإصابة

    ص 226 https://shamela.ws/book/98139/226
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة الغضبان بن حنظلة وأبيه. وأخرجه البزار

    ص 288 https://shamela.ws/book/25794/264