مسند أبي يعلى الموصلي ٦٢٠٧

أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي

««وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا» «يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ» «الْمَلَائِكَةُ» «وَأَمَرَهُ بِالَّذِي أَمَرَهُ بِهِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه هريم بن عبد الأعلى بن الفرات الأسدي

السند

  1. أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي
  2. حدثنا هريم بن عبد الأعلى بن الفرات الأسدي ثقة
  3. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٢٠٧ - حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ الْفُرَاتِ الْأَسَدِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَبِالَّذِي نَحْلِفُ بِهِ لَوْ رَأَيْتُ ذَاكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: هُوَ ذَاكَ يُصَلِّي، فَأَتَاهُ زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ، قَالَ: فَمَا فَجِئَهُ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ، فَانْتَهَى إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَكَمِ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَأَجْنِحَةً، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا» ⦗٧١⦘، قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى، عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [العلق: ١٠] ، {أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} [العلق: ١٣] «يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ» ، {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} [العلق: ١٤] ، إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ، {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [العلق: ١٧] «قَوْمَهُ» ، {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: ١٨] قَالَ: «الْمَلَائِكَةُ» ، {كَلَّا لَا تُطِعْهُ} [العلق: ١٩] «وَأَمَرَهُ بِالَّذِي أَمَرَهُ بِهِ» قَالَ هُرَيْمٌ: قَالَ الْمُعْتَمِرُ قَالَ: هَذَا أَبِي ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَمْ لَا، حِينَ ذَكَرَ {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [العلق: ٩] [حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • حسين سليم أسد الداراني

    «إسناده ضعيف»

    على إسنادهتحقيق حسين سليم أسد ٦٢٠٧ص 70 https://shamela.ws/book/12520/6231

في طبعاته

  • تحقيق حسين سليم أسد رقمه ٦٢٠٧ الصفحة