مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

«أَنَّهُ «كَانَ يُزَارِعُ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ حَتَّى حَدَّثَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ، فَتَرَكَهُ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. أبو نعيم الأصبهاني
  2. أبوه صحابي
  3. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ «كَانَ يُزَارِعُ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ حَتَّى حَدَّثَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ، فَتَرَكَهُ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة