مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم
أبو نعيم الأصبهاني
«وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، قَالُوا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّامِتِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الثَّابِتِ، عَنْ بِلَالٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، كُلُّهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ: «كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ، وَالتَّكْبِيرَ كُلَّمَا رَفَعُوا وَسَجَدُوا، كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ» لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ مِثْلُهُ، وَلَفْظُهُمْ: كَبِّرُوا كُلَّمَا رَفَعْتُمْ، وَسَجَدْتُمْ، وَرَفَعْتُمْ، وَيُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ فَحَسْبُ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ: الْأَغَرُّ بْنُ الْأَبْيَضِ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، وَالْحُسَيْنُ بْنُ زِيَادٍ، وَقَالَ الْأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ: عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ بِلَالٍ وَلَا أَعْلَمُ فِي رِوَايَتِهِ مُتَابِعًا عَلَى هَذَا، وَالْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ مَا يُجَانِسُ هَذَا الْمَعْنَى: حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ»»
السند
- أبو نعيم الأصبهاني
- ثنا علي بن سعيد بن مسروق صدوق
- عن بلال مقبول
- عن وهب بن كيسان ثقة
- عن بلال مقبول
- عن وهب بن كيسان ثقة
- عن بلال مقبول
- عن وهب بن كيسان ثقة
- عن بلال مقبول
- عن وهب بن كيسان ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَاضِي، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ بِلَالٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ بِلَالٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، ح وَثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَرْبَهَارِيُّ، ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الجُوزْجَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ بِلَالٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ بِلَالٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، قَالُوا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّامِتِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ⦗٦٣⦘ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الثَّابِتِ، عَنْ بِلَالٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، كُلُّهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ: «كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ، وَالتَّكْبِيرَ كُلَّمَا رَفَعُوا وَسَجَدُوا، كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ» لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ مِثْلُهُ، وَلَفْظُهُمْ: كَبِّرُوا كُلَّمَا رَفَعْتُمْ، وَسَجَدْتُمْ، وَرَفَعْتُمْ، وَيُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ فَحَسْبُ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ: الْأَغَرُّ بْنُ الْأَبْيَضِ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، وَالْحُسَيْنُ بْنُ زِيَادٍ، وَقَالَ الْأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ: عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ بِلَالٍ وَلَا أَعْلَمُ فِي رِوَايَتِهِ مُتَابِعًا عَلَى هَذَا، وَالْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ مَا يُجَانِسُ هَذَا الْمَعْنَى: حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة