سنن أبي داود ٥٠٨١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللهُ مَا أَهَمَّهُ، صَادِقًا كَانَ بِهَا أَوْ كَاذِبًا.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

٥٠٨١ - حَدَّثَنَا ‌يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، نَا ‌عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ قَالَ: نَا ‌مُدْرِكُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ يَزِيدُ: شَيْخٌ ثِقَةٌ عَنْ ‌يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ ‌أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ ‌أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللهُ مَا أَهَمَّهُ، صَادِقًا كَانَ بِهَا أَوْ كَاذِبًا.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، وهو موقوف، وفي متنه زيادة منكرة. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٦/ ١٤٩ من طريق أبي زرعة الدمشقي و ٣٦/ ١٤٩ - ١٥٠ من طريق إبراهيم بن عبد الله بن صفوان، كلاهما عن عبد الرزاق ابن عمر بن مسلم، بهذا الإسناد. وأورده ابن كثير في "التفسير" ٤/ ١»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٠٨١ص 415 https://shamela.ws/book/117359/4304

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٥٠٨١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٥٠٨١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، وهو موقوف، وفي متنه زيادة منكرة. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٦/ ١٤٩ من طريق أبي زرعة الدمشقي و ٣٦/ ١٤٩ - ١٥٠ من طريق إبراهيم بن عبد الله بن صفوان، كلاهما عن عبد الرزاق ابن عمر بن مسلم، بهذا الإسناد. وأورده ابن كثير في "التفسير" ٤/ ١٨١ عن "تاريخ دمشق" لابن عساكر من طريق أبي زرعة، ثم

    ص 415 https://shamela.ws/book/117359/4304