سنن أبي داود ٤٦٤١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ مَثَلَ عُثْمَانَ عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ يَقْرَؤُهَا وَيُفَسِّرُهَا {إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ وَإِلَى أَهْلِ الشَّامِ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَبُو ظَفَرٍ عَبْدُ السَّلَامِ، صدوق
  3. نا ‌جَعْفَرٌ، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع
  4. عن ‌عَوْفٍ ثقة رمي بالقدر وبالتشيع
النص كما طُبع

٤٦٤١ - حَدَّثَنَا ‌أَبُو ظَفَرٍ عَبْدُ السَّلَامِ، نَا ‌جَعْفَرٌ، عَنْ ‌عَوْفٍ قَالَ: «سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ مَثَلَ عُثْمَانَ عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ يَقْرَؤُهَا وَيُفَسِّرُهَا {إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ وَإِلَى أَهْلِ الشَّامِ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات. الحجاج: هو ابن يوسف الثقفي، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وجعفر: هو ابن سليمان الضبعي، وعبد السلام: هو ابن مُطهَّر الأزدي. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٢/ ١٥٩ من طريق أبي ظَفَر عبد السلام ابن مُطفر، بهذا الإسناد. وأخرج ابن أبي شيب»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٦٤١ص 40 https://shamela.ws/book/117359/3929

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٦٤١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٦٤١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات. الحجاج: هو ابن يوسف الثقفي، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وجعفر: هو ابن سليمان الضبعي، وعبد السلام: هو ابن مُطهَّر الأزدي. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٢/ ١٥٩ من طريق أبي ظَفَر عبد السلام ابن مُطفر، بهذا الإسناد. وأخرج ابن أبي شيبة ١١/ ١١٣ عن مالك بن إسماعيل، عن جعفر بن زياد، عن

    ص 40 https://shamela.ws/book/117359/3929