شعار أصحاب الحديث ٨
أبو أحمد الحاكم
«أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَعْنِي ابْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الْإِيمَانِ فِي مَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ فَقَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» فَقِيلَ لَهُ: «وَمَا زِيَادَتُهُ وَمَا نُقْصَانُهُ؟» فَقَالَ: «إِذَا ذَكَرْنَا بِاللَّهَ فَحَمِدْنَاهُ وَسَبَّحْنَاهُ فَذَلِكَ زِيَادَتُهُ، وَإِذَا غَفَلْنَا وَنَسِينَا، فَذَاكَ نُقْصَانُهُ» هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أبو أحمد الحاكم
- أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي
- نا هارون بن عبد الله ثقة
- نا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
- عن حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن أبي جعفر الخطمي صدوق
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، نَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَعْنِي ابْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الْإِيمَانِ فِي مَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ فَقَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» فَقِيلَ لَهُ: «وَمَا زِيَادَتُهُ وَمَا نُقْصَانُهُ؟» فَقَالَ: «إِذَا ذَكَرْنَا بِاللَّهَ فَحَمِدْنَاهُ وَسَبَّحْنَاهُ فَذَلِكَ زِيَادَتُهُ، وَإِذَا غَفَلْنَا وَنَسِينَا، فَذَاكَ نُقْصَانُهُ» هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق صبحي السامرائي رقمه ٨ الصفحة