المنتخب من مسند عبد بن حميد ١
عبد بن حميد الكسي · ٥ طرق تحت هذا الرقم
الطريق ١ من ٥
نسخة مكتبة الفتياني بالقدس، وعدد أوراقها: "٢٤٩" ورقة، وسيأتي وصفها ضمن وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق، وبهذه النسخة سقط من الحديث رقم [١٢٥٥] إلى رقم [١٤٤٢] استكملنا هذا النقص بالاعتماد على نسخة خزانة جامعة القرويين.
النص كما طُبع
نسخة مكتبة الفتياني بالقدس، وعدد أوراقها: "٢٤٩" ورقة، وسيأتي وصفها ضمن وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق، وبهذه النسخة سقط من الحديث رقم [١٢٥٥] إلى رقم [١٤٤٢] استكملنا هذا النقص بالاعتماد على نسخة خزانة جامعة القرويين.
الطريق ٢ من ٥
"التفسير" : ذكره ابن نقطة في "التقييد" ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ، وفي "تذكرة الحفاظ" ، وابن كثير في "البداية والنهاية" وغيرهم.
النص كما طُبع
"التفسير" : ذكره ابن نقطة في "التقييد" ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ، وفي "تذكرة الحفاظ" ، وابن كثير في "البداية والنهاية" وغيرهم.
الطريق ٣ من ٥
نسخة مكتبة الفتياني بالقدس، ونرمز لها بالرمز "س" ، وهي نسخة قديمة، كتبت سنة "٦٨٠" هجرية بخط علي بن محمد بن شاملي، وعليها قراءات عديدة، غير أن بها آثار أرضة كثيرة وتقطيع، إلا أنها مقروءة وقد سقط منها الأحاديث من رقم "١٢٥٥" إلى رقم "١٤٤٢" .
النص كما طُبع
نسخة مكتبة الفتياني بالقدس، ونرمز لها بالرمز "س" ، وهي نسخة قديمة، كتبت سنة "٦٨٠" هجرية بخط علي بن محمد بن شاملي، وعليها قراءات عديدة، غير أن بها آثار أرضة كثيرة وتقطيع، إلا أنها مقروءة وقد سقط منها الأحاديث من رقم "١٢٥٥" إلى رقم "١٤٤٢" .
الطريق ٤ من ٥
قمنا بمقابلة النسخ الخطية على المطبوعتين بتحقيق السامرائي والصعيدي، وبتحقيقنا الأول.
النص كما طُبع
قمنا بمقابلة النسخ الخطية على المطبوعتين بتحقيق السامرائي والصعيدي، وبتحقيقنا الأول.
الطريق ٥ من ٥
قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: إِنَّكُمْ تقرءون هذه الآية: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: ١٠٥] وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ؛ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ" .
النص كما طُبع
قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: إِنَّكُمْ تقرءون هذه الآية: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: ١٠٥] وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ؛ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ" .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.