مصنف عبد الرزاق ٢٦٠٩
عبد الرزاق بن همام الصنعاني
««قَدْ أَخْرَجَهَا اللَّهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ» " قَرَأَهَا عَلَيْنَا ابْنُ جُرَيْجٍ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] آيَةً، {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢] آيَةً، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] آيَةً، {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} آيَةً، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: ٥] آيَةً، {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: ٦] آيَةً، {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: ٧] إِلَى آخِرِهَا "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
٢٦٠٩ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: ٨٧] ، أُمُّ الْقُرْآنِ، وَقَرَأْتُهَا عَلَى سَعِيدٍ كَمَا قَرَأْتُهَا عَلَيْكَ، ثُمَّ قَالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] الْآيَةُ السَّابِعَةُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «قَدْ أَخْرَجَهَا اللَّهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ» قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: " قَرَأَهَا عَلَيْنَا ابْنُ جُرَيْجٍ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] آيَةً، {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢] آيَةً، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] آيَةً، {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} آيَةً، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: ٥] آيَةً، {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: ٦] آيَةً، {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: ٧] إِلَى آخِرِهَا "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي رقمه ٢٦٠٩ الصفحة