مصنف عبد الرزاق ١٤٥
عبد الرزاق بن همام الصنعاني
«" مَا يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ بِالصَّلَاةِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: قُومُوا يَا بَنِي آدَمَ فَأَطْفِئُوا نِيرَانَكُمْ " «فَيَقُومُ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُومُ النَّاسُ إِلَى الصَّلَاةِ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
١٤٥ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " مَا يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ بِالصَّلَاةِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: قُومُوا يَا بَنِي آدَمَ فَأَطْفِئُوا نِيرَانَكُمْ " قَالَ: «فَيَقُومُ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُومُ النَّاسُ إِلَى الصَّلَاةِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي رقمه ١٤٥ الصفحة